زيد بن علي بن الحسين ( ع )

220

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 23 ) سورة « المؤمنون » حدّثنا أبو جعفر قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( 2 ) معناه لا تطمع أبصارهم ، ولا يلتفتون « 1 » . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) معناه يحافظون على أوقاتها . وقوله تعالى : مِنْ سُلالَةٍ ( 12 ) معناه صفوة الماء « 2 » . وقوله تعالى « 3 » : ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ( 14 ) يعني نفخ الروح فيه . ويقال نبت سنه ، وشعر رأسه ، ولحيته ، وإبطه . وقوله تعالى : مِنْ طُورِ سَيْناءَ « 4 » ( 20 ) قال : الطّور : الجبل . وسيناء اسم موضع « 5 » . وقوله تعالى : وَفارَ التَّنُّورُ ( 27 ) معناه ظهر الماء من مسجد الكوفة . وقال : بالهند . ويقال : على وجه الأرض . ويقال : طلوع الفجر « 6 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 55 . ( 2 ) جاء في لسان العرب أن السلالة الماء . انظر ( سلل ) 13 / 361 وقال الفراء السلالة التي تسل من كل تربة انظر معاني القرآن 2 / 231 . ( 3 ) في ب وم إضافة : قوله تعالى ( مخلقه ) الحج آية 5 معناه تامة ( غير مخلقه ) الحج آية 5 معناه غير تامة . وقد مر ذكر الآية في سورة الحج . ( 4 ) قرأ زيد بن علي سينا بالفتح مقصورا انظر شواذ القراءة للكرماني 151 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 57 . ( 6 ) لم أعثر على أقوال هذه الآراء في التفاسير التي بين يدي .